السلايدر الرئيسي

إيران تعلن إسقاط مقاتلة إف-35 ومسيرة اسرائيلية والصواريخ الاعتراضية على وشك النفاد في تل ابيب.. ووصول طائرات عسكرية أمريكية إلى قبرص

عواصم ـ وكالات ـ أعلنت إيران، الأربعاء، أن جيشها تمكن من إسقاط طائرة حربية إسرائيلية من طراز إف-35، في منطقة جنوب العاصمة طهران.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، حسين عباسي، قائمقام منطقة ورامين، لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، حيث أفاد أن المقاتلة تحطمت ودمرت في محيط ورامين.
وأكد عباسي أن وحدات الأمن فتحت تحقيقا في الحادث، لكنه لم يورد أي معلومات عن مصير قائد الطائرة.
وبحسب مصادر إيرانية، تم إسقاط ثلاث طائرات حربية إسرائيلية منذ 13 يونيو/ حزيران، وهو التاريخ الذي بدأت فيه الهجمات الإسرائيلية على إيران.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء أن إحدى طائراته المسيّرة أسقطت بعد استهدافها بصاروخ أرض جو داخل الأراضي الإيرانية.
وقال المتحدث باسم الجيش للإعلام العربي أفيخاي أدرعي في بيان مقتضب “خلال نشاط عملياتي تعرضت مسيرة لسلاح الجو لإطلاق صواريخ أرض جو حيث سقطت المسيرة داخل الأراضي الإيرانية”. وأكد أدرعي أن ذلك حدث “دون وقوع إصابات أو خشية من تسرب للمعلومات”.
الى ذلك أكد وزير دفاع قبرص فاسيليس بالماس وصول طائرات عسكرية أمريكية لقاعدة جوية في مدينة بافوس بجنوب غرب البلاد، في الوقت الذي تبقى فيه الهجمات الجوية المتبادلة بين إيران وإسرائيل الجزيرة في حالة تأهب.
وقال في حديثه للشبكة الإعلامية الرسمية اليوم الأربعاء إن الطائرات الأمريكية ليست مقاتلات، ولكن طائرات نقل تستخدم لنقل العسكريين والمدنيين إذا لزم الأمر.
كما أفادت وسائل الاعلام المحلية بوجود طائرة قادرة على إعادة تزويد الطائرات بالوقود في الجو.
ولم يتم الإفصاح عن عدد الطائرات الأمريكية المتمركزة في قبرص.
وتحدث بالماس عن المخاوف بين سكان قبرص، الذين يشهدون من الساحل الجنوبي للجزيرة ، الهجمات الإيرانية والدفاعات الجوية الإسرائيلية في السماء ليلا.
ويشار إلى أن قبرص تقع على بعد 250 كيلومترا من إسرائيل.
وطمأن بالماس المواطنين بالقول أنه على الرغم من رؤية الصواريخ بوضوح في السماء، فإنها بعيدة للغاية.
وأكد أن قبرص تقوم بدور إنساني في هذا الوضع، وليست متورطة في الصراع.
قال مسؤول أمريكي إن صواريخ منظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية “السهم” المستخدمة لاعتراض الصواريخ البالستية الإيرانية “على وشك النفاد”، وفق ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” المحلية.
وأوردت الصحيفة تأكيد المسؤول الذي لم تذكر اسمه، الأربعاء، تأكيده أن الولايات المتحدة تدرك هذا الوضع، “ولذلك اتخذت خطوات لتعزيز دفاع إسرائيل برًا وبحرًا وجوًا ضد الهجمات التي ستتعرض لها”.
وأشار المسؤول إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) أرسلت أنظمة دفاعية إلى إسرائيل منذ بدء هجماتها على إيران.
وبيّن أن الصواريخ الاعتراضية الموجودة في المخزون الأمريكي معرضة أيضاً لخطر النفاد.
تجدر الإشارة إلى أن منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي تنقسم إلى أربع طبقات هي القبة الحديدية (من 4 إلى 70 كيلومترًا) ومقلاع داوود (من 40 إلى 300 كيلومتر) وسهم 2 (مدى 500 كيلومتر)، وسهم 3 (2400 كيلومتر)، حيث يتم اعتراض معظم الصواريخ الباليستية القادمة من إيران بواسطة منظومتي سهم 2 وسهم 3.
ودخل سهم 2 المصنع لاعتراض الصواريخ داخل الغلاف الجوي، الخدمة عام 2000، بينما بدأ استخدام سهم 3 المطور لاعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي، عام 2017.
ومنذ فجر الجمعة، تشن إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران يشمل قصف منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين ما أسفر عن 224 قتيلا و1277 جريحا، فيما ترد طهران بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة خلفت نحو 24 قتيلا ومئات المصابين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى