العالم

إسرائيل تتفق مع الأمم المتحدة على عدم ترحيل 42 ألف لاجئ إفريقي

يورابيا – توصلت إسرائيل إلى اتفاق مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يقضي بترحيل 16 ألف طالب لجوء إفريقي إلى الدول الغربية.
ويعني هذا الاتفاق اضطرار إسرائيل، لإلغاء خطتها لترحيل اللاجئين بشكل جماعي، حسب الإعلام العبري.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “هآرتس”، الإثنين، أنه من المتوقع أن تكون كندا، إحدى الدول الغربية الرئيسية التي ستسوعب هؤلاء اللاجئين.
ومطلع فبراير/ شباط الماضي، بدأت وزارة الداخلية الإسرائيلية، إصدار إخطارات بالترحيل لطالبي اللجوء الأفارقة، في إطار خطة حكومية لترحيل نحو 40 ألف شخص، وأمهلتهم حتى أبريل/نيسان الحالي، للمغادرة أو مواجهة خطر السجن لفترات غير محددة، حسب إعلام محلي.
وأشارت “هآرتس”، إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الداخلية أرييه درعي، اضطرا إلى إلغاء خطة الترحيل الجماعي لطالبي اللجوء، بسبب الاعتبارات القانونية والصعوبات السياسية التي تواجهها البلدان التي كان من المفترض أن يتم ترحيل طالبي اللجوء إليها، من بينها رواندا وأغندا.
ونقلت الصحيفة عن نتنياهو قوله، في بيان صدر عن مكتبه: “إسرائيل ستعمل على معالجة وضع بعض طالبي اللجوء في إسرائيل، وهذا الاتفاق سيسمح لعدد كبير من المهاجرين بمغادرة إسرائيل، وسيتم ذلك برعاية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي”.
وأشار نتنياهو، إلى أن الخطة الجديدة سيتم تنفيذها على ثلاثة مراحل، على مدى خمس سنوات، كما سيتم إنشاء هيئة خاصة لتحسين الظروف المعيشية لهؤلاء اللاجئين، في منطقة جنوب تل أبيب.
وقال “سيتم السماح لأولئك الذين ستستوعبهم الدول الغربية بالعمل في إسرائيل حتى مغادرتهم، بالإضافة إلى منحهم وضعا قانونيا وتأشيرة إقامة مؤقتة”.
وهناك نحو 42 ألف مهاجر إفريقي، معظمهم من السودان وإريتريا، حالياً في إسرائيل، حسب إحصاءات رسمية.
وبدأ المهاجرون الأفارقة بالتدفق على إسرائيل في 2007، من خلال الحدود مع سيناء، والتي كانت مليئة بالثغرات آنذاك.
لكن إسرائيل عمدت إلى تزويد الحدود مع مصر بصحراء النقب، البالغ طولها 200 كلم، بسياج الكتروني مزود بتكنولوجيا متطورة ما أدى الى وقف تدفق المهاجرين.
وحذر نتنياهو، مراراً، من أن موجة تدفق المهاجرين غير اليهود تهدد نسيج إسرائيل. ويقول كثيرون من طالبي اللجوء إنهم يفضلون السجن على العودة إلى إفريقيا. الاناضول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى