أمواج البحر في الجزائر تلفظ 300 كلغ من الكوكايين كانت مخبأة داخل 11 حقيبة ظهر
نهال دويب
يورابيا ـ الجزائر ـ من نهال دويب ـ عثرت خفر السواحل الجزائرية بمحافظة سكيكدة تقع شرق الشريط الساحلي الجزائري على امتداد 140 كلم تقريبا، على كمية ضخمة من الكوكايين تقدر بـ “300 كلغ” في عرض البحر بعد أن تخلى عنها مهربون لم تتمكن بعد السلطات الأمنية في البلاد من تحديد هويتهم.
ما حصل مساء الجمعة، هو أن قوات من الجيش الجزائري تحركت بعد تلقيها بلاغا من بحارة شاهدوا كميات من الكوكايين تطفوا فوق سطح البحر الهائج بسبب الرياح العاتية التي تسببت في ارتفاع الأمواج، وتم إخفاء هذه الكمية المهولة من الكوكايين داخل 11 حقيبة ظهر غلفت بأكياس بلاستيكية سوداء.
وحسب مصادر إعلامية، ظهرت على الحقائب الألوان الثلاثة التي ترمز “للعلم الروسي” وهي الأبيض والأزرق والأحمر، وقالت التقارير ذاتها إن هذه الألوان لا توحي بالضرورة للعلم الروسي ورجحت أن تكون عبارة عن “رموز لنوعية السلعة”.
واستنفرت قوات الجيش الجزائري خلال الساعات الماضية وحداتها على طول الساحل الشرقي للبلاد، وفتحت مصالح الدرك الجزائري تحقيقا مستعجلا للتوصل للجهات التي تقف وراء رمي هذه الكمية الكبيرة من الكوكايين في عرض البحر.
وليست هي المرة الأولى التي تشهد فيها السواحل الجزائري مثل هذه المحاولات، حيث شهد الساحل الغربي للبلاد وبالضبط في محافظة وهران ثاني أكبر مدن الجزائر بعد العاصمة، عملية إحباط كميات كبيرة من الكوكايين بتاريخ 29 آيار/ مايو 2018، وعثرت خفر السواحل الجزائرية على كمية كبيرة تقدر بـ 700 كلغ، في قضية رجل أعمال الجزائري يلقب “كمال شيخي” المعروف بـ “البوشي” حاول إدخاله في لحوم مستوردة من البرازيل.
وصنف حينها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المخدرات المحجوزة في خانة القضايا الخطيرة التي “تمس بأمن واستقرار الدولة الجزائرية”، إذ تبلغ قيمتها التقديرية بأكثر من 14 مليون يورو أي ما يعادل 18 مليون دولار.
وتقدمت وزارة العدل الجزائرية بالتنسيق مع وزارة الخارجية الجزائرية بإنابات قضائية مع الدول التي انطلقت منها الباخرة كالبرازيل واسبانيا التي توقفت فيها الباخرة حيث رست حسب تقارير إعلامية في ميناء أليكانت.